المصداقية والأخلاقيات

فريق القيم والأخلاق بكلية التربية بالوادي الجديد

المواضيع الأخيرة

» نموذج التقدم بالشكوى الطلابية
الثلاثاء نوفمبر 10, 2015 11:24 am من طرف Admin

» تحديث ميثاق حقوق الملكية الفكرية لكلية التربية بالوادي الجديد – جامعة أسيوط
الثلاثاء نوفمبر 10, 2015 11:13 am من طرف memo12340

» نموذج التقدم بشكوى بخصوص الملكية الفكرية
الثلاثاء نوفمبر 10, 2015 10:24 am من طرف memo12340

» قانون 82 لحقوق الملكية الفكرية
الثلاثاء نوفمبر 10, 2015 10:16 am من طرف memo12340

» دليل حقوق الملكية الفكرية - أحصل على نسختك
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 5:05 pm من طرف شيرين

» إرشادات عامة
الأحد أكتوبر 21, 2012 8:29 pm من طرف Admin

» تشكيل لجنة الأخلاق والقيم
الأحد أكتوبر 21, 2012 8:25 pm من طرف Admin

» كن إيجابيا وشارك في إعداد دليل ميثاق الأخلاقيات الخاصة بمهنة التعليم
الأحد أكتوبر 21, 2012 8:22 pm من طرف Admin

» ضوابط النسخ والتصوير من المكتبة إعداد فريق تعزيز المصداقية والأخلاقيات بالوادي الجديد
الأحد يوليو 01, 2012 8:09 pm من طرف memo12340

التبادل الاعلاني


    دليل المعلم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 24741
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 31/05/2010

    دليل المعلم

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يوليو 21, 2010 11:21 am


    مهنة التعليم

    يرى فريق من علماء الاجتماع أن معنى المهنة يتحدد من خلال مجموعة الشروط، وعندما تنطبق كل أو أغلب هذه الشروط على نشاط معين يقوم به جماعة من الناس ينظر إلى هذا النشاط على أنه مهنة، من أهم تلك الشروط ما يلي:

    (1) وجود كفاءات مهنية محددة ينبغي توافرها لدى أعضاء المهنة.

    (2) وجود مؤسسات تعنى بالتأهيل المهني وإكساب الأعضاء الكفاءات المهنية المطلوبة.

    (3) وجود دراسات وتدريبات بغرض النمو المهني في أثناء العمل.

    (4) وجود أخلاقيات مهنية تقيد الانتساب لمهنة أو الخروج منها.

    وإذا استعرضنا هذه الشروط الأربعة السابقة، نجد أنها جميعاً تنطبق على مهنة التعليم، كما أن هناك كليات أو معاهد متخصصة لإعداد المعلم، وهذه الكليات أو المعاهد معنية بالدرجة الأولى بتأهيل المعلم، وإكسابه الكفاءات التدريسية المطلوبة لمهنة التعليم.

    ولا يخفى على القارئ الكريم أن هناك برامج للتدريب في أثناء الخدمة تعقد من آن لآخر لرفع كفاية المعلمين، وإطلاعهم على كل جديد في الميدان، كما أن هناك بحوثاً ودراسات أكاديمية نظرية وميدانية تجرى لتطوير المهنة سواء في الجامعات ومركز البحوث، أو في الوزارات والإدارات المعنية بهذه المهنة.

    ويبقى الشرط الأخير لاعتبار التعليم مهنة، وهو "أخلاق المهنة" التي تقيد سلوك العاملين فيها و انضمامهم أو انسحابهم منها، وعلاقتهم ببعضهم و بالآخرين من خارج المهنة، وكلنا يعلم وجود مثل هذه الأخلاق الخاصة بمهنة التعليم، وتأكيد السياسة التعليمية على هذه الأخلاق.

    وتعمل النظم التعليمية جاهدة على وجود ميثاق أو وثيقة خاصة بهذا الأمر، وسوف نناقش هذه القضية تحديداً في نهاية هذا الفصل.

    وهكذا يستقر الرأي على أن التعليم أو التدريس مهنة، فلا بد أن ذلك قد أتى بعد فهم كاف لماهية التعليم، فقد ظل الناس دهراً طويلاً يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار، وأن عمل المعلم يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف وإيجاد الظروف المناسبة لنفلها من بين دفأت الكتب إلى عقول المتعلمين.

    ولعل فهم التعليم وفق هذا المنظور هو الذي شجع كثراً من الناس على الالتحاق بمهنة التعليم في ذلك الزمن الذي تبلورت فيه مهنة التعليم في صورتها الراهنة.

    ولكن، ما الذي طرأ على مفهوم التعليم أو التدريس من تغير، وهل أصبحت مهنة التعليم تتطلب نشاطات أكثر من مجرد تنظيم المعارف ونقلها من المعلم الكبير إلى المتعلم الصغير.

    إن المربين في الآونة الأخيرة يعرفون التعليم بأشكال متعددة، وربما كان من المناسب أن نذكر بعضاً هذه التعريفات لنفكر معاً، أي من هذه التعريفات يعد صالحاً ومناسباً لتعريف التعليم، ومن أهم هذه التعريفات ما يلي:

    التعليم نشاطا يقوم به المعلم لتيسير التعلم لدى الطلاب.

    التعليم هو إحداث تغيرات معرفية و مهارية ووجدانية لدى الطلاب.

    التعليم نشاطا مقصود من قبل المعلم لتغيير سلوك طلابه.

    التعليم عملية تفاعل اجتماعي لتطوير معارف ومهارات وقيم واتجاهات الطلاب.

    التعليم تفاعل معقدا بين المعلم والمتعلمين لتحقيق الأهداف التربوية.

    التعليم نظام يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات.

    التعليم جهد مقصود لمساعدة الآخرين على التعلم.

    التعليم هو تزويد الطلاب بالمعلومات أو المهارات.

    إذا اخترت واحداً من هذه التعريفات ليكون تعريفك لعملية التعليم فقد تكون مصيباً بعض الشيء، إلا أنك بهذا الاختيار تكون قد ابتعدت عن التوصل إلى المفهوم الصحيح والشامل لعلمية التعليم، فالتعليم أو التدريس الحقيقي ربما كان كل هذه التعريفات، بل وربما أكثر مما جاء فيها جميعاً.

    وليس المهم في قضية ماهية التعليم أن نضع تعريفاً شاملاً جامعاً للتعليم، لكن الأهم أن نفهم أن هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات، التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية، وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم والمفهوم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع.

    وطالما كان التعليم مهنة - كما سبق أن أوضحنا- فإن هناك مؤسسات تعنى بالبحث العلمي الخاص بتطوير هذه المهنة بكل جوانبها، وما من شك في أن هذا التطوير سيضيف يوماً بعد يوم أبعاداً جديدة لمفهوم التعليم، فالتعليم عملية اجتماعية، أي تلتصق بالمجتمع، وطالما ظلت المجتمعات متطورة ومتغيرة ظل التعليم ديناميكياً متغيراً. ثمة أمر آخر يساعد على تطوير مفهوم التعليم لدى المعلم من آن لآخر, وهذا الأمر هو تطور المعلم ذاته, وزيادة خبراته من خلال ممارسته التدريسية اليومية, والمشكلات الميدانية التي يواجهها عاماً بعد عام, ولا شك أن هذه الخبرة تضيف لكل معلم أبعاداً جديدة توسع مفهوم التعليم لديه يوماً بعد يوم.

    - أخلاق مهنة التعليم

    سبق أن أشرنا إلى أن أي مهنة لابد لها أخلاقيات تنظم السلوك العام لأعضاء المهنة بعضهم مع بعض, ومع غيرهم من المعلمين غي مجلات المهن الأخرى، وكما أن هناك أخلاقيات لمهنة الصيدلة، وثالثة لمهنة القضاء... الخ، فهناك أيضاً أخلاقيات خاصة لمهنة التعليم .

    وقد صدر في عام 1405هـ إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم ويتكون هذا الإعلان من عشرين بنداً هي كما يلي:

    أولاً : التعليم مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل، وصدقاً مع النفس والناس، وعطاء مستمراً لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر.

    ثانياً : المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها، ويؤمن بأهميتها، ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته.ثالثاً : اعتزاز المعلم بمهنته وتصوره المستمر لرسالته، ينأيان به عن مواطن الشبهات، ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه .

    - المعلم وطلابه :

    رابعاً : العلاقة بين المعلم وطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه، لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم، أساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري، وهدفها تحقيق خيري الدنيا و الآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.

    خامساً : المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا، يدعو إليها ويبثها بين طلابه والناس كافة، ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع.

    سادساً : المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم، وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم بكل طريق على الخير ويرغبهم فيه، ويبين لهم الشر ويذودهم عنه، في إدراك كامل ومتجدد أن أعظم الخير ما أمر الله أو رسوله به، وان أسوأ الشر هو ما نهى الله أو رسوله عنه.

    سابعاً : المعلم يسوى بين طلابه في عطائه و رقابته وتقويمه لأدائهم، ويحول بينهم وبين الوقوع في براثن الرغبات الطائشة، ويشعرهم دائماً أن أسهل الطريق _ وإن بدا صعباً _ هو أصحها وأقومها، وأن الغش خيانة وجريمة لا يليقان بطالب العلم ولا بالمواطن الصالح.ثامناً : المعلم ساع دائماً إلى ترسيخ مواطن الاتفاق والتعاون والتكامل بين طلابه، تعليماً لهم، وتعويداً على العمل الجماعي والجهد المتناسق، وهو ساع دائماً إلى إضعاف نقاط الخلاف، وتجنب الخوض فيها، ومحاولة القضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها .
    المرفقات
    مهنة التعليم.doc
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (56 Ko) عدد مرات التنزيل 0

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 1:18 am